رفيق العجم

328

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

سكت فهو نصب عينيه في كل حال . ( نقش ، جا ، 231 ، 5 ) خلطة - الخلوة أصل . والخلطة عارض فليلزم الأصل ، ولا يخالط إلا بقدر الحاجة ، وإذا خالط لا يخالط إلّا بحجّة ، وإذا خالط يلازم الصمت ، فإنه أصل والكلام عارض ، ولا يتكلّم إلّا بحجّة ، فخطر الصحبة كثير يحتاج العبد فيه إلى مزيد علم ، والأخبار والآثار في التحذير عن الخلطة والصحبة كثيرة . ( سهرو ، عوا 2 ، 275 ، 6 ) خلع العادات - خلع العادات : وهو التحقّق بالعبودية موافقة لأمر الحق بحيث لا يدعوه داعية إلى مقتضى طبعه وعادته . ( قاش ، اصط ، 161 ، 8 ) - خلع العادات هو التحقّق بالعبودية موافقة لأمر الحق بحيث لا تدعوه داعية إلى مقتضى طبعه وعادته . ( نقش ، جا ، 83 ، 2 ) خلعة - الخلعة علامة القرب . والمحب تارك للخلعة ، لأن في الخلعة علامة الفراق ، فسكونه في العدم انتظار للوجود ، فإذا وجد كان غيره ، وهو لا يستريح مع الغير ، فيقول بتركه . وهذا هو معنى قول شيخ المشايخ أبي القاسم الجنيد بن محمد : " الفقر : خلو القلب عن الأشكال " ، فحين يخلو القلب عن الانشغال بالشكل والشكل موجود ، فما الوجه سوى طرحه ؟ . ( هج ، كش 1 ، 223 ، 21 ) - جاءت الخلعة من قبل الحق عزّ وجلّ وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل ، فيقال له تلبّس بالنعم والفضل ولا تسيء الأدب بالرد وترك التلبّس لأن رد نعم الملك افتئاتا على الملك واستخفافا بحضرته ، وحينئذ يتلبّس بالفضل والقسمة باللّه من غير أن يكون هو فيه ومن قبل كان يتلبّس بهواه ونفسه فله ( أربع ) حالات في تناول الحظوظ والأقسام : ( الأولى ) بالطبع وهو الحرام ( والثانية ) بالشرع وهو المباح والحلال ( والثالثة ) بالأمر وهي حالة الولاية وترك الهوى ( والرابعة ) بالفضل وهي حالة زوال الإرادة وحصول البدلية وكونه مرادا قائما مع القدر الذي هو فعل الحق وهي حالة العلم والاتصاف بالصلاح فلا يسمّى صالحا على الحقيقة إلّا وصل إلى هذا المقام . ( جي ، فتو ، 122 ، 17 ) خلق - قيل لأبي يزيد : إن الخلق كلهم تحت لواء محمد صلى اللّه عليه وسلّم ؛ فقال أبو يزيد : تاللّه إن لوائي أعظم من لواء محمد عليه السلام : لوائي من نور تحته الجان والإنس كلهم من النبيين . ( بسط ، شطح ، 111 ، 10 ) - الخلق العظيم أن لا يخاصم ولا يخاصم من شدّة معرفته باللّه تعالى . ( قشر ، قش ، 120 ، 1 ) - الخلق استصغار ما منك واستعظام ما منه إليك ، وقيل للأحنف ممّن تعلّمت الخلق فقال : من قيس بن عاصم المنقري ، قيل وما بلغ من خلقه فقال : بينما هو جالس في داره إذ جاءت خادم له بسفود عليه شواء فسقط من يدها فوقع على ابن له فمات ، فدهشت الجارية فقال لا روعة عليك أنت حرّة لوجه اللّه تعالى . وقال شاه الكرماني علامة حسن الخلق كفّ الأذى